رجوع

تعلم الإسلام

مثالي للأطفال والمسلمين الجدد

أركان الإسلام الخمسة

الشهادة

الإيمان بوحدانية الله وأن محمداً رسوله.

الصلاة

أداء الصلوات الخمس المفروضة يومياً.

الزكاة

إخراج 2.5% من المدخرات للفقراء والمحتاجين.

الصوم

صيام شهر رمضان المبارك.

الحج

زيارة مكة المكرمة مرة في العمر لمن استطاع.

أركان الإيمان الستة

الإيمان بالله

الإيمان بإله واحد لا شريك له.

الملائكة

الإيمان بخلق الله الذين لا يعصونه.

الكتب السماوية

الإيمان بالكتب التي أنزلها الله (القرآن، الإنجيل، التوراة).

الرسل والأنبياء

الإيمان بجميع المرسلين من آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم.

اليوم الآخر

الإيمان بالبعث والحساب بعد الموت.

القدر

الإيمان بقضاء الله وقدره خيره وشره.

كيفية الصلاة

Step 1 of 14

1

1. القيام والقاعدة العامة

الأصل أن نُصلّي كما صلّى النبي ﷺ: «صلّوا كما رأيتموني أُصلّي».

أهم “مفتاح” يضبط الصلاة هو الطمأنينة (السكون بقدر ما يستقرّ كل عضو في موضعه). ابدأ بالوضوء واستقبال القبلة بنية خالصة.

قصص الأنبياء

Story 1 of 6

آدم عليه السلام

"أول البشر وأول الأنبياء. علمه الله أسماء كل شيء."

The Divine Narrative
في بداية الزمان، وقبل بزوغ أول فجر للبشرية، جمع الله تراب الأرض—بألوانه وأصنافه المختلفة—ليخلق منه أول إنسان. ومن هذا الطين المتواضع، صُور آدم عليه السلام، وعاءً يحمل إمكانات لا حدود لها. وعندما نُفخت فيه الروح، دبت فيه الحياة، فكانت أول نبضة قلب في عالم جديد. (آل عمران: 59) لقد كرم الله آدم بأن علمه أسماء كل شيء، أسراراً لم تكن تعرفها حتى الملائكة. وعندما أُمروا بتكريم هذا الخلق، سجدت الملائكة طاعةً وخشوعاً. أما إبليس، الذي أعماه كبره، فقد وقف صامداً في غيه، قائلاً: «أنا خير منه»، فختم على نفسه بالشقاء. (البقرة: 31-34) وفي جنات الخلد والنعيم، لم يكن آدم وحيداً، إذ خلق الله من ضلعه حواء لتكون له سكناً ورفيقاً. تجولا معاً في ملكوت الله، مع تحذير واحد: «ولا تقربا هذه الشجرة». لكن العدو، بوعود كاذبة بالخلود، وسوس في صدورهما حتى غرهما. (البقرة: 35) ذاقا من الشجرة المحرمة، وفي تلك اللحظة، شعرا بثقل الخطيئة. لكنهما، بخلاف إبليس، لم يستكبرا، بل جثوا على ركبتيهما تائبين: «ربنا ظلمنا أنفسنا...». فقبل الله التواب الرحيم توبتهما، وأهبطهما إلى الأرض—لا كعقاب، بل لتبدأ الرحلة العظيمة للجنس البشري. (الأعراف: 23) وعلى الأرض، أصبحت قصة آدم هي قصة كل واحد منا. عاش ألف عام، شهد فيها فرحة الميلاد وألم الفقد عندما رحل ابنه هابيل. كان عملاقاً في إيمانه، طوله ستون ذراعاً، علمنا أننا وإن زللنا، فإن باب العودة إلى الله مفتوح دوماً. (متفق عليه، رواه الترمذي)